شباب متواصل


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» جامعات جزائر علم او انحلال خلقي ......
الإثنين مايو 09 2011, 02:35 من طرف موسي كرزون الحسني

» مطلوب 4 ملايين توقيع وتصويت لإغلاق غرفة في البالتوك تسب الرسول(صلى الله عليه وسلم)
الإثنين أبريل 25 2011, 04:37 من طرف موسي كرزون الحسني

» ارقام الدكتور الهاشمي في الجمهورية اليمنية
الجمعة ديسمبر 17 2010, 19:35 من طرف الهادي

» اعظم شيء في الحياة ليس ان تموت
الأحد يوليو 18 2010, 23:27 من طرف مريم

» بنت1013 تود التعرف
الثلاثاء يوليو 06 2010, 21:08 من طرف فريد

» باستا الدجاج
الجمعة يونيو 25 2010, 23:08 من طرف الهادي

» ما اجمل ان .
الجمعة يونيو 25 2010, 23:05 من طرف الهادي

» ترحيــــــــــــــــــــــــــــــــب
الأحد يونيو 20 2010, 00:15 من طرف maram

» اعرف شخصيتك ب 6 اسئلة
السبت يونيو 19 2010, 02:18 من طرف وداد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط شباب متواصل على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط شباب متواصل على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 تفــــــــــاؤل الرسول صلى الله عليـــه وسلم ,,,,,

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وداد
عضو بالغ التميز
عضو بالغ التميز
avatar

انثى عدد الرسائل : 1351
العمر : 37
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 30/08/2008

مُساهمةموضوع: تفــــــــــاؤل الرسول صلى الله عليـــه وسلم ,,,,,   الأربعاء فبراير 18 2009, 23:07

إنّ من الصفات النبيلة والخصال الحميدة التي حبا الله بها نبيه الكريم ورسوله العظيم صفة التفاؤل،

إذ كان صلى الله عليه وسلم متفائلاً في كل أموره وأحواله،
في حلِّه وترحاله،
في حربه وسلمه،

في جوعه وعطشه،
وفي صحاح الأخبار دليل صدق على هذا،

إذ كان صلى الله عليه وسلم في أصعب الظروف والأحوال يبشر أصحابه بالفتح والنصر على الأعداء،

ويوم مهاجره إلى المدينة فراراً بدينه وبحثاً عن موطئ قدم لدعوته نجده يبشر عدواً يطارده يريد قتله بكنز سيناله وسوار مَلِكٍ سيلبسه، وأعظم من ذلك دين حق سيعتنقه، وينعم به ويسعد في رحابه.

نعم إنه التفاؤل، ذلك السلوك الذي يصنع به الرجال مجدهم،
ويرفعون به رؤوسهم،
فهو نور وقت شدة الظلمات،

ومخرج وقت اشتداد الأزمات،

ومتنفس وقت ضيق الكربات،
وفيه تُحل المشكلات،
وتُفك المعضلات،

وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تفاءل وتعلق برب الأرض والسماوات؛ فجعل الله له من كل المكائد والشرور والكُرب فرجاً ومخرجاً.

فالرسول صلى الله عليه وسلم من صفاته التفاؤل،
وكان يحب الفأل ويكره التشاؤم،
ففي الحديث الصحيح عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة ) متفق عليه.والطيرة هي التشاؤم.

وإذا تتبعنا مواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، فسوف نجدها مليئة بالتفاؤل والرجاء وحسن الظن بالله، بعيدة عن التشاؤم الذي لا يأتي بخير أبدا.

فمن تلك المواقف ما حصل له ولصاحبه أبي بكر رضي الله عنه وهما في طريق الهجرة، وقد طاردهما سراقة، فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطباً صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله : ( لا تحزن إن الله معنا، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه - أي غاصت قوائمها في الأرض - إلى بطنها ) متفق عليه.

ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه، والكفار على باب الغار وقد أعمى الله أبصارهم فعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال : ( كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا، قال: اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما ) متفق عليه.

ومنها تفاؤله بالنصر في غزوة بدر، وإخباره صلى الله عليه وسلم بمصرع رؤوس الكفر وصناديد قريش.

ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم عند حفر الخندق حول المدينة، وذكره لمدائن كسرى وقيصر والحبشة، والتبشير بفتحها وسيادة المسلمين عليها.

ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم بشفاء المريض وزوال وجعه بمسحه عليه بيده اليمنى وقوله: لا بأس طهور إن شاء الله.

كل ذلك وغيره كثير، مما يدل على تحلِّيه صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة الكريمة.

وبعد: - أخي القارئ الكريم - فما أحوج الناس اليوم إلى اتباع سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا } (الأحزاب:21) . إن واقع أمة الإسلام اليوم ، وما هي فيه من محن ورزايا ، ليستدعي إحياء صفة التفاؤل ، تلك الصفة التي تعيد الهمة لأصحابها ، وتضيء الطريق لأهلها، والله الموفّق .


منقووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مريم
عضو بالغ التميز
عضو بالغ التميز


انثى عدد الرسائل : 502
العمر : 32
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفــــــــــاؤل الرسول صلى الله عليـــه وسلم ,,,,,   الأحد فبراير 22 2009, 22:58

السلام عليكم

شكرا وداد , التفاؤل هو اجمل شيء , لدا وجب الاقتداء بالرسول الكريم.

مودتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفــــــــــاؤل الرسول صلى الله عليـــه وسلم ,,,,,
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب متواصل :: حضارة الأمة الجزائرية :: منتدى أخلاق المسلم :: منتدى حب النبي الكريم-
انتقل الى: