شباب متواصل


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» جامعات جزائر علم او انحلال خلقي ......
الإثنين مايو 09 2011, 02:35 من طرف موسي كرزون الحسني

» مطلوب 4 ملايين توقيع وتصويت لإغلاق غرفة في البالتوك تسب الرسول(صلى الله عليه وسلم)
الإثنين أبريل 25 2011, 04:37 من طرف موسي كرزون الحسني

» ارقام الدكتور الهاشمي في الجمهورية اليمنية
الجمعة ديسمبر 17 2010, 19:35 من طرف الهادي

» اعظم شيء في الحياة ليس ان تموت
الأحد يوليو 18 2010, 23:27 من طرف مريم

» بنت1013 تود التعرف
الثلاثاء يوليو 06 2010, 21:08 من طرف فريد

» باستا الدجاج
الجمعة يونيو 25 2010, 23:08 من طرف الهادي

» ما اجمل ان .
الجمعة يونيو 25 2010, 23:05 من طرف الهادي

» ترحيــــــــــــــــــــــــــــــــب
الأحد يونيو 20 2010, 00:15 من طرف maram

» اعرف شخصيتك ب 6 اسئلة
السبت يونيو 19 2010, 02:18 من طرف وداد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط شباب متواصل على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط شباب متواصل على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 سجل حضورك بكتابة اسم من اسماء الله الحسنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مريم
عضو بالغ التميز
عضو بالغ التميز


انثى عدد الرسائل : 502
العمر : 33
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: سجل حضورك بكتابة اسم من اسماء الله الحسنى   الأربعاء يناير 21 2009, 16:56



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اقدم لكم فكرة أيها الاعضاء

وهى كل عضو منا يسجل اسم او اسمين من اسماء الله الحسنى مع شرح بسيط لمعناه , حتى ننهي التاسعة و التسعين اسما , لينال الاجر ان شاء الله.

اول اسم ابدا به و انا احبه كثيرا ... الرحمان الرحيم.

معنى اسم الله الرحمن الرحيم، والفرق بين الاسمين:

الرحمة هى عطف يقتضي احسان على المخلوق بم يسعده ويُصلحه، أقرب قول للعلماء هو: شئ بسيط أن الرحمن ذو الرحمة العامة والشاملة لكل ما هو مخلوق في هذا الكون " قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ..."(الأنبياء: 42). لكن الرحيم رحمه خاصة للمؤمنين "... وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً" (الأحزاب: 43). أهل الجنة بعد أن يدخلوها يُقال لهم "سَلَامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ" (يس: 58). التوبة رحمة خاصة؛ لأنها عودة إلى الله تبارك وتعالى ولذلك تجد كثيراً في القرآن الكريم "...إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ"(التوبة: 104). أن تأكل وتشرب وتتمتع بحياتك هذه رحمة من الله تبارك وتعالى وأن تعبد الله في رمضان هذه رحمة خاصة من الله.. نحن نتكلم عن رحمتين رحمة عامة ورحمة خاصة: انظر إلى هذه الآية "... وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ..." (الأعراف: 156)، فلقد جمعت بين الرحمن "وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ" رحمة عامة.. وبين الرحيم " فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ" رحمة خاصة.


تحياتي و في انتظار مشاركاتكم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
oussama5
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد الرسائل : 106
العمر : 28
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 15/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك بكتابة اسم من اسماء الله الحسنى   الأربعاء يناير 21 2009, 17:36




اليلام عليكم ورحمة الله وبركته

أخوتي هل تعلمون معنى كلمة الجبار..؟؟

كثير منا يتوقع أن كلمة الجبار فقط
بأن الله قوي وشديد


وكثير منا تجاهل معنى هذه الكلمه
سبحان الله لو نظرنا الى أنفسنا
لنرى أن الله قد جبر لنا بأن يرزق لنا عين لكي نرى بها
وقد جبر لنا الصحه والعافيه
وقد جبر لنا نعم كثيره
يقال من قال ياجبار أجبر كسري لايخيبه الله
أروي إليكم قصه حدثت مع الداعيه عمرو خالد
يقال كان في الطواف السبع فقط يردد ياجبار أجبر كسري
وعندما أنتهى فأتى طفل يبلغ من العمر تقريبا 10 سنين او 8سنين
فتقرب إليه فرحا قال له أنت عمرو خالد وكان شديد الفرح
فقال له إنتظر أنادي أبي إلأيك فنتظر الأستاذ عمرو خالد
وإذا بالاب لم يكن مسرورا كالطفل فصافحه مصافحة عاديه
فقال له الأب أعذرني ولكني متفاجيء قال له لما
قال بالآمس حلمت أن الله عزوجل يقول لي بلغ عمرو خالد بأنني قد جبرت كسره
سبحان الله ما أعظمها من دعاء
فلاتستهونو بها
اللهم ياجبار أجبر كسرنا
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لااله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
semsouma
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد الرسائل : 139
العمر : 34
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك بكتابة اسم من اسماء الله الحسنى   الأربعاء يناير 21 2009, 18:03

من اسماء الله الحسنى: الملك

هو الله ، ملك الملوك ، له الملك ، وهو مالك يوم الدين ، ومليك الخلق فهو المالك المطلق .



الملك: الملك هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف فى أكوانه بصفاته ، وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ، المحتاج اليه كل من عداه ، يملك الحياة والموت والبعث والنشور ، والملك الحقيقى لا يكون إلا لله وحده ، ومن عرف أن الملك لله وحده أبى أن يذل لمخلوق ، وقد يستغنى العبد عن بعض اشياء ولا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك ، وقد يستغنى عن كل شىء سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه .. ورعيته لسانه وعيناه وباقى أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك فى عالمه ، فإن انضم الى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ، بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته ويتقرب الى الله
بارك الله فيك مريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وداد
عضو بالغ التميز
عضو بالغ التميز
avatar

انثى عدد الرسائل : 1351
العمر : 37
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 30/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك بكتابة اسم من اسماء الله الحسنى   الأربعاء يناير 21 2009, 21:43

من اسماء الله الحسنى: السلام

سلِم من الآفات ونحوها أي برئ ... وأسلم أي انقاد , وتطلق أيضا على من يعتنق الإسلام .. وأسلم أمره لله أي فوضه فيه , وسالم زيد أي صالحه ... وسلم بالأمر أي رضي به .. وسلم على القوم أي حياهم بتحية الإسلام . والإسلام هو الخضوع والرضا بالمسلم به . وتطلق أيضا على الدين الذي نزله الله عز وجل على نبيه محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم . والسلم أي الصلح وقد يراد بها الإسلام . والسلام اسم من أسماء الله الحسنى , وهو يعني في اللغة البراءة من العيوب والنقائص .. ويشمل في ثناياه معاني متعددة كالسكينة والأمان والاستقرار والهدوء وابن القيم رحمه الله له حول هذا الاسم من الأسماء الحسنى قول مأثور جاء فيه ما يأتي : الله جل وعلا أحق بهذا الاسم من كل مسمى به , لسلامته سبحانه من كل عيب ونقص من كل وجه ... فهو السلام الحق بكل اعتبار , والمخلوق أي المخلوق له سلام بالإضافة , فهو سبحانه سلام في ذاته من كل عيب ونقص يتخيله وهو , سلام في صفاته من كل عيب ونقص , وسلام في أفعاله من كل عيب ونقص وشر وظلم وفعل واقع على غير وجه الحكمة , بل هو السلام الحق من كل وجه وبكل اعتبار , فعلم أن استحقاقه تعالى لهذا الاسم أكمل من استحقاق كل ما يطلق عليه , وهذا هو حقيقة التنزيه الذي نزه به نفسه ونزه به رسوله .... فهو السلام من الصاحبة والولد , والسلام من النظير والكفء والسمي والمماثل , والسلام من الشريك .. ولذلك إذا نظرت إلى أفراد صفات كماله وجدت كل صفة سلاما مما يضاد كمالها , فحياته سلام من الموت ومن السنة والنوم , وكذلك قيوميته وقدرته سلام من التعب واللغوب , وعلمه سلام من عزوب شيء عنه أو عروض نسيان أو حاجة إلى تذكر وتفكر , وإرادته سلام من خروجها عن الحكمة والمصلحة , وكلماته سلام من الكذب والظلم بل تمت كلماته صدقا وعدلا , وغناه سلام من الحاجة إلى غيره بوجه ما , بل كل ما سواه محتاج إليه وهو غني عن كل ما سواه , وملكه سلام من منازع فيه أو مشارك أو معاون مظاهر أو شافع عنده بدون إذنه , والوهيته سلام من مشارك له فيها , بل هو الله الذي لا إله إلا هو , وحلمه وعفوه وصفحه ومغفرته وتجاوزه سلام من أن تكون عن حاجة منه أو ذل أو مصانعة كما يكون من غيره , بل هو محض جوده وإحسانه وكرمه . وكذلك عذابه وانتقامه وشدة بطشه وسرعة عقابه سلام من أن يكون ظلما , أو تشفيا , أو غلظة , أو قسوة , بل هو محض حكمته وعدله ووضعه الأشياء مواضعها , وهو مما يستحق عليه الحمد والثناء كما يستحق علي إحسانه , وثوابه , و نعمه , بل هو وضع الثواب موضع العقوبة لكان مناقضا لحكمته ولعزته , فوضعه العقوبة موضعها هو من عدله , وحكمته , وعزته , فهو سلام مما يتوهم أعداؤه الجاهلون به من خلاف حكمته .. وقضاؤه وقدره سلام من العبث والجور والظلم , ومن توهم وقوعه على خلاف الحكمة البالغة ... وشرعه ودينه سلام من التناقص والاختلاف والاضطراب وخلاف مصلحة العباد ورحمته والإحسان إليهم وخلاف حكمته أي شرعه ودينه مطابق لحكمته عز وجل بل شرع كله حكمة , ورحمة , ومصلحة وعدل , وكذلك عطاؤه سلام من كونه معارضة أو لحاجة إلى المعطي , ومنعه سلام من البخل وخوف الإملاق , بل عطاؤه إحسان محض لا لمعارضة ولا لحاجة , ومنعه عدل محض وحكمة لا يشوبه بخل ولا عجز .... واستواؤه وعلوه على عرشه سلام من أن يكون محتاجا إلى ما يحمله أو يستوي عليه , بل العرش محتاج إليه وحملته محتاجون إلى ما يحمله أو يستوي عليه , بل العرش محتاج إليه وحملته محتاجون إليه , فهو الغني عن العرش وعن حملته وعن كل ما سواه , فهو استواء وعلو لا يشوبه حصر ولا حاجة إلى عرش ولا غيره ولا إحاطة شيء به سبحانه وتعالى , بل كان سبحانه ولا عرش ولم يكن به حاجة إليه وهو الغني الحميد , بل استواؤه على عرش واستيلاؤه على خلقه من موجبات ملكه وقهره من غير حاجة إلى عرش ولا غيره بوجه ما ..... ونزوله كل ليلة إلى سماء الدنيا سلام مما يضاد علوه , وسلام مما يضاد غناه . وكمال سلام من كل ما يتوهم معطل أو مشبه , وسلام من أن يصير تحت شيء أو محصور في شيء , تعالى الله ربنا عن كل ما يضاد كماله .... وغناه وسمعه وبصره سلام من كل ما يتخيله مشبه أو يتقوله معطل وموالاته لأوليائه سلام من أن تكون عن ذلك كما ويوالي المخلوق المخلوق , بل هي موالاة رحمة , وخير , وإحسان , وير كما قال عز وجل : ( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ) ..... فلم ينف أن يكون له ولي مطلقا بل نفي أن يكون له ولي من الذل .. وكذلك محبته لمحبيه وأوليائه سلام من عوارض محبة المخلوق للمخلوق من كونها محبة حاجة إليه أو تملق له أو انتفاع بقربه , وسلام مما يتقوله المعطلون فيها .. وكذلك ما أضافه إلى نفسه من اليد والوجه فإنه سلام عما يتخيله مشبه أو يتقوله معطل ... فتأمل كيف تضمن اسمه السلام كل ما نزه عنه تبارك وتعالى . وكم ممن حفظ هذا الاسم لا يدري ما تضمنه من هذه الأسرار والمعاني والله المستعان .... هذا ما جاء في حديث ابن القيم عن اسم الحق جل وعلا السلام . ولقد ذكرنا مرارا أن المتأمل لكون الله عز وجل لابد أن يلمس لكل صفة من صفات الحق تبارك وتعالى أثارا لا تحصى . والسلام اسم من أسماء الله الحسنى التي تمثل صفة من صفاته عز وجل , فإذا تأملت الكون ستجد أن السلام كامن في كل بقعة من بقاعه , فالكون يسير وفقا لنظام محكم وثابت لا يعتريه خلل ولا عطب .. الأرض التي نعيش عليها تدور بسرعة كبيرة حول نفسها .. وتدور في نفس الوقت حول الشمس بما يترتب على ذلك من تعاقب الليل و النهار وتعاقب فصول السنة .
ورغم هاتين الحركتين تجد أن الكون سلام من الأعطاب وسلام من الاضطرابات .. الشمس تحافظ على بعد ثابت من الأرض لا تتجاوزه بالنقص أو بالزيادة ... فلو اقتربت الشمس من الأرض لا حترقت كل الكائنات الحية .. ولو بعدت لتجمدت كل الكائنات من البرودة . الكواكب التي تدور في فلكها حول الشمس منها ما يمثل أضعاف أضعاف الكرة الأرضية من حيث الحجم والوزن .. فماذا لو خرجت إحدى هذه الكواكب عن مدراها فصدم الكرة الأرضية ؟ لا شك أنه سيصيب الأرض بدمار شامل .. وهب أن الأرض فقدت جاذبيتها للأجسام التي تعلوها ؟ ألن تتطاير تلك الأجسام إلى الفضاء الخارجي بلا ضابط ولا رابط وماذا لو ضعفت القشرة الأرضية أو تفككت ؟ ألن تسقط الكائنات الحية ضحايا للزلازل والبراكين ؟ إن الموجودات الكونية جميعها تؤدي عملها بلا توقف وبلا أعطال أو خلل , فالكون كله في سلام وأمان وسكينة واستقرار , وإن كان الحق جل وعلا يصيبنا ببعض الكوارث الطبيعية بين الحين والآخر , فإنها إصابة مقصودة ولحكمة الهية . فقد قلنا من قبل أن الحق تبارك وتعالى يريد بهذه الكوارث أن يجعلنا نذكره ونلجأ إليه لنطلب منه العون والنجاة . ويلاحظ أن هذه الكوارث تأتي في الغالب حين يكون هناك إعراض من الغالبية العظمى من الناس ... فتأتي الكارثة ليفيق الجميع من الغفوة , ويتذكر بعد النسيان . وقد تكون هذه الكوارث غضبا من الله عز وجل على من حلت بهم لتجعلهم عبرة للمؤمنين . وقد تكون تذكرة لنا بنعمة السلام الدائم الذي نعيش فيه ليل نهار دون أن نلتفت إليها فنقدم من الحمد والشكر لله ما يكافؤها .وقد غمرت صفة السلام الكون بعد بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم , فقبل الرسالة المحمدية كان الناس يعيشون في الجاهلية الأولى , وكانوا جميعا يفتقدون الأمن والسلام بسبب أعمالهم . لقد كانوا يرتكبون كل المعاصي والجرائم بلا وازع من دين أو ضمير .. شرب الخمر .. السرقة .. الزنا .. خيانة الأمانة .. الكذب ,, النميمة .. الغيبة .. الربا وغيرها من المعاصي التي تجلب معها التناحر والحروب .
وحتى الأديان السابقة لم تقض على حالة الفوضى التي عاشتها البشرية قبل الإسلام .. فالدولة الرومانية كانت تعتنق المسيحية ورغم ذلك لم تختلف طبيعة الحياة فيها عنها لدى القبائل الوثنية . وقد قرأنا عن الحروب الطاحنة التي كانت تشنها هذه الامبراطورية لكي تغزو سائر الدول وتضمها تحت رايتها .. فلما جاء الإسلام بعقيدته القويمة وعباداته ومعاملاته حل السلام الحقيقي بين الناس وانحدرت نسبة الجرائم لتوشك على الانعدام في بعض الدول الإسلامية .
وقد انتقلت الحضارة الإسلامية إلى دول أوروبا لتنقلها من ظلمات الجهل إلى نور العلم .. وهذه حقائق يرصدها التاريخ الأوربي نفسه وليست مجرد افتراء بدافع الإحساس بالنقص كما يدعي البعض . بمجيء الإسلام اجتمع السلام الكوني مع السلام بين الناس فصار الكون كله سلاما في سلام .. ولا ينقص هذه الحقيقة وجود بعض الخلافات والحروب بين بعض الدول , فالنزاعات والحروب سنن كونية .. وإنما الفيصل في الأمر هو حجم هذه الخلافات والحروب وما ينجم عنها من إخلال بالسلام الكوني . والإسلام سمي بهذا الاسم لما فيه من إسلام الوجه لله سبحانه وتعالى والخضوع له وطاعته .. ولما فيه من نشر السلام بين الناس . إن العبادات في الإسلام بما فيها من تذكرة دائمة للإنسان بخالقه ولما فيها من تدريب على ضبط النفس وقمع الأهواء وبما يتخللها من إرشادات ونصائح كخطبة الجمعة وكالاستماع إلى تلاوة القرآن الكريم في الصلاة وخارج الصلاة .. كل هذه المعاني الكامنة في العبادات الإسلامية تهذب النفس البشرية وتجعل الإنسان في سلام داخلي مع نفسه ومع خالقه ومع الكون المحيط به وتجعله في سلام مع غيره من الناس .
والإسلام قد نظم أيضا القواعد التي تحكم المعاملات بين الناس .. هذه القواعد تغطي جميع صور التعاملات .. وبها من القواعد العامة ما يكفي لاستنباط قواعد تفصيلية لكل ما يستجد من وجوه التعامل ونذكر من هذه التعاملات البيوع , السلم , الشفعة , الاجارة , الرهن , العتق , الهبة , الوصية وغير ذلك كثير . وتتسم هذه القواعد بتحقيق العدل بين الناس والتوازن بين مصالحهم المتعارضة , مما يؤدي إلى القضاء على أسباب المشاكل بين الناس على مستوى الأفراد والدول .. فيقيهم شر الحروب الطاحنة وينشر بينهم السلام والود والأمان . وفضلا عن ذلك . وضع الإسلام عقوبات معينة لكل من يرتكب جريمة من الجرائم كالقتل والزنا والسرقة وشرب الخمر وغيرها من الجرائم المخلة بالأمن والسلام بين الناس . . فمن يرتكب أيا من هذه الجرائم يعاقب بالعقوبة المحددة لها فتكون رادعة له ولكل من تسول له نفسه ارتكاب هذه الجريمة .
إنه نظام محكم شيده الإسلام لتحقيق السلام بين الناس أفراد ودولا .. وبين الإنسان ونفسه .. وبينه وبين خالقه عز وجل . ولن يوصف بالإسلام والسلام إلا من سلم المسلمون من لسانه ويده , وكيف يوصف به من لم يسلم هو من نفسه ؟ ويقول سفيان بن عيينة رضي الله عنه : أوحش ما تكون الخلق , ثلاثة مواطن : يوم يولد فيرى نفسه خارجا مما كان فيه , أو يوم يموت فيرى قوما لم يكن عاينهم , ويوم يبعث فيرى نفسه في محشر عظيم . قال : فأكرم الله فيها يحيى فخص بالسلام فقال : ( وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا) كأنه أشار إلى أن الله عز وجل سلم يحيى عليه السلام من شر هذه المواطن الثلاثة وآمنة من خوفها . فعلى هذا إذا سلم المسلم على المسلم فقال : السلام عليكم .. فكأنه يعلمه بالسلامة من ناحيته ويؤمنه من شر وغائلته , كأنه يقول له : أنا مسلم لك غير حرب , وولى غير عدو . وقد أراد الحق سبحانه أن يكون الإسلام خاتما للأديان السابقة فقال : ( وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا) وقال سبحانه : ( فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ) سورة الأنعام
والسلام نعمة من الله يكافئ بها رسله وعباده الصالحين .. كما قال جل وعلا : ( وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُـشْرَى قَالُواْ سَلاَمًا قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنيذٍ) وكما قال عز وجل : ( وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ) وكما قال سبحانه : ( َتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ* سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ) وكما قال وقوله الحق : ( وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ* سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ) وكما قال ربنا تبارك وتعالى : ( وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ* سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ) وكما قال سبحانه : ( وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ* سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ) وكما قال سبحانه : ( وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ* وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) وكما قال عز وجل : ( قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ) ولقد شاءت إرادة الحق جل وعلا ألا تكون الدنيا في سلام كامل لأنه لم يرد للدنيا أن تكون دار قرار .. ولكن الأمر يختلف في الآخرة حين يكافئ الله عز وجل عباده المؤمنين الطائعين بالجنة .. فقد شاء تبارك وتعالى أن تكون الجنة دار القرار .. دار النعيم الأبدي الذي لا يقطعه مثقال ذرة من شقاء دار السلام الكامل . فإذا كنا قد عانينا في الدنيا من الأمراض المختلفة فإننا سننعم في دار السلام إن شاء لنا المولى بالنجاة من النار بصحة دائمة لا يقطعها مرض حيث لا حكمة ولا مسوغ له حينئذ .. وإذا كنا قد تناحرنا وتحاربنا في الدنيا على متاع من متاعها فإننا سننعم في دار السلام بود لا يقطعه حسد أو حقد أو غل أو ضغينة .. ومن أين تأتينا هذه الآفات القلبية وليس في الجنة إنسان ينقصه شيء ... إن أقل أهل الجنة درجات سيكون لهم فيها ما تشتهي الأنفس وهو فيها خالدون . حين يلقى المؤمنون ربهم سيحيهم بتحية السلام . كما قال عز وجل : ( تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ) وسوف تحييهم الملائكة بتحية السلام .. كما قال سبحانه : (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ*الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) وكما قال عز وجل : ( وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ) وكما قال ربنا : (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ* هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ*مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ* ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ* لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ) وبعد أن يدخلوا الجنة سيكون السلام تحيتهم الدائمة من الحق جل وعلا وفي ذلك يقول عز وجل : ( خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ) .. اللهم أخرجنا من الدنيا بسلام ... وابعثنا يوم القيامة آمنين في سلام واجعلنا من الخالدين في دارك ... دار السلام .

_________________
لـيـتـنـا مِـثـل الأسـامـي لايُـغـيـرُنـا الـزَّمـن
يـكـفـي أن يُـحِـبُـك قـلـبٌ واحـد كـي تـعـيـش
كُـل شـيء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الهادي
عضو بالغ التميز
عضو بالغ التميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 393
العمر : 24
المزاج : شوي شوي
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 24/11/2008

مُساهمةموضوع: الهادي   الخميس يناير 22 2009, 14:37

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، نعيش اليوم مع اسم من أسماء الله الحسنى: اسم الله الهادي، وهذه الحلقة مكونة من خمس محاور:

·

1ـ المقدمة

عبارة عن أربعة أسئلة :

¤ ماذا تعني كلمة: ((اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)) (الفاتحة:6)؟ ولماذا سمي الصراط مستقيم؟

¤ السؤال الثاني: ما معنى هاتان الآيتان : ((قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى)) (طـه:49)، ((قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى)) (طـه:50)؟ ما معنى هذه الآية التي لابد أنها هزّت فرعون عندما سأل موسى عن ربه فكان جوابه بهذه الآية؟

¤ السؤال الثالث: هل الهداية تقتصر فقط على الإنسان أم هي أيضاً لجميع الكائنات؟

¤ السؤال الرابع والأخير: كيف ترد على من يقول أن الله لم يهده!



2ـ معنى اسم الله الهادي.

كلمة الهداية في اللغة تعني الدلالة على طريق الخير برفق. أن أدلك على الطريق برفق هذه هداية، ولذلك العرب يطلقون على الدليل هادي؛ لأنه يدلك على الطريق الصحيح برفق، يوجد قصة جميلة ستجعلك تفهم معنى الهداية لغوياً، النبي صلى الله عليه وسلم أثناء هجرته إلى المدينة هرباً من أذى قريش بصحبة سيدنا أبو بكر الصديق، يقابلهم رجل من قبائل العرب يعرف أبو بكر فيسأله عن سيدنا محمد، فيردّ عليه أبو بكر: هذا هاد يهديني الطريق. العربي فهم أن النبي دليل يستعين به أبو بكر ليدله على الطريق. وفي اللغة العربية يهديني الطريق أي يدلني على الطريق، فكلمة هداية لابد أن ترتبط بكلمة طريق وأن أدلك على الطريق برفق. ((.... وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ)) (الأحزاب:4). الله الهادي يهدي كل مخلوق إلى طريق الخير، يهدي الكائنات إلى ما يصلح معيشتها في الحياة الدنيا، يهدي الطيور، والأسماك، والحيوانات، والنملة في جحرها، والنحلة في خليتها، يهدي كل مخلوق إلى وظيفته في الحياة، الله الهادي للبشر يهديهم إلى طريق الجنة... الهادي سبحانه وتعالى.



الهدف من هذه الحلقة توجيه ثلاث رسائل:

الرسالة الأولى للبعيد عن الله، الهادي يدعوك سبحانه وتعالى.

الرسالة الثانية للمتدينين: ((وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ)) (محمد:17).

الرسالة الثالثة لكل من يحب أن يعمل عند الهادي فليدعو إلى الله برفق.



3ـ أنواع الهداية: أربعة أنواع

· هداية عامة غرسها الله في كل الكائنات، في الفطرة التي فطرها عليها، إلى وظيفتها في الحياة، إلى ما يصلح معيشتها، كل مخلوق خلقه الله له نصيب من هذه الهداية العامة ((وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى)) (الانسان:3).

· هداية إيمان: يدلك على طريقه.

· هداية توفيق لمزيد من الإيمان.. ((وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً... )) (مريم: الآية76)، ((... إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً)) (الكهف: من الآية13)

· هداية إلى الجنة.. ((... وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ) (لأعراف: الآية43).



فنحن نرد على من يقول إن الله لم يأذن له بالهداية، فنقول لهؤلاء إن في كل واحد منا هداية إيمان مغروسة في فطرتك يوم مولدك، وهناك هداية هي توفيق من الله، ثم هداية إلى الجنة.



الهداية العامة



هداية الكائنات لوظيفتها في الحياة تشعرك بعظمة اللهSad(قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى)) (طـه:50). لله أوجد كل مخلوق وغرس فيه الهداية بالفطرة، ودله على الوسيلة التي يعيش بها، فكل مخلوق معه هداية طبيعية لوظيفته التي خلق من أجلها. خلقه ودله على الطريق وسأضرب لك مثلاً: كثير من الطيور، يهاجر من جنوب أفريقيا مسيرة 17 ألف كم ويصل إلى بيروت لا يخطىء درجة واحدة، حتى أن علماء الطيور لم يستطيعوا التوصل إلى سر هذا الأمر فاعتقدوا أنه ربما أن هذه الطيور تسير بمحاذاة الشمس، فقاموا بمراقبة الطيور فوجدوا أنها تسير أيضاً في الليل، فقاموا بوضع جهاز لإحدى مجموعات هذه الطيور تقوم بإصدار إشارات كهربائية لرصد إن كان في المخ بوصلة طبيعية، فالطير لو أخطأ ثلاث درجات في مسيرته لابد أنه سيخطىء سيره، فمن الذي هدى هذه الطيور؟ فالعلماء إلى اليوم عاجزين عن تفسير هذه الظاهرة، وأحياناً الإعجاز عن الإدراك إدراك، فتدرك عظمة الله.

فلابد أن موسى هز فرعون عندما قال لهSad(..رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى))، فالذي فعل هذا مع الكائنات الضعيفة على بساطتها كي تعيش وهى أدنى منك مرتبة أيها الأنسان، فبالعقل والمنطق ألن يهديك أنت أكرم مخلوقاته إلى طريق الجنة؟

أحد العلماء متخصص في علم القنافد يحكي عن مراقبته لقنفد كان يأكل من ثعبان ميت، كان يراه يتوقف ثم يذهب إلى شجرة يأكل من ورقها ثم يعود ويأكل من هذا الثعبان ويعاود الكرة. وعندما قطع العالم هذه الشجرة مات القنفد!! من الذي هدى القنفد أن ورقة الشجرة تعطيه توازن بين لحم الأفعى وبين احتياجات جسمه؟!!



مثال آخر: سمك السلمون، يولد في برك ومستنقعات بجانب مصبات الأنهار في أمريكا الشمالية، يبدأ السلمون الصغير ينمو والأم تقوم على رعايته لمدة سنة، حتى إذا بلغ عامه الأول تموت الأم، ويبدأ هذا السمك الصغير بالخروج من الجدول ثم ينطلق بعد ذلك في رحلة طويلة إلى شواطئ أوروبا حتى سواحل فرنسا في رحلة تصل إلى 3200 كم. يخرج من نهر إلى نهر، يمر بمرتفعات، يسير باتجاه التيار ويصل إلى نفس المكان الذي ولدت فيه أمه؛ لأن مورد رزقه هناك، لو ضل درجة واحدة ينتهي، يُقال أنه أقوى مهاجر في الكون، وأحياناً تكون رحلة العودة في عكس التيار فيبدأ بالقفز ثلاثة أو أربعة أمتار لكي يقاوم الشلالات، حتى يعود إلى مكانه الذي ولد فيه فيضع بيضه فيربيه لمدة سنة وتتكرر العملية، كيف يتم هذا؟!!!



نحن ما زلنا في الهداية العامة ومثال أخر.. النحل واستخراج العسل: ما هي الطريقة التي يقوم بها النحل لاستخراج العسل؟ هل تعلمون أن هناك نحل اسمه النحل المستكشف؟! وظيفته اكتشاف أماكن الرحيق، فيقطع مسافات طويلة، ويقوم بإحضار عينات من هذا الرحيق إلى خليته، ثم إنه يحفظ المسافة جيداً، ودرجة حركة الشمس، ثم يعود إلى الخلية ليتذوق النحل طعم هذه العينة، ثم يقوم بحركات معينة يُعَرِف بها بقية النحل الجهة التي جاء منها بهذ الرحيق، فهل هناك تفسير لهذا؟ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى!!!! ((وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ )) (الأنعام: الآية91). فالذي هدى الكائنات لمعيشتها ألن يهديك أنت؟ فالهادي مثلما هدى هؤلاء هداك أنت والوسائل كثيرة.



4ـ كيف هداك أنت وما هي وسائل هذه الهداية؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مريم
عضو بالغ التميز
عضو بالغ التميز


انثى عدد الرسائل : 502
العمر : 33
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك بكتابة اسم من اسماء الله الحسنى   الجمعة يناير 23 2009, 23:23



السلام عليكم و الرحمة و البركة

معنى اسمه تعالى الله

الله : هو الاسم الذى تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه واضافها كلها اليه ولم يضفه الى إسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،وهو إسم يدل دلالة العلم على الإله الحق وهويدل عليه دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأحادية .هذا والاسم (الله) سبحانه مختص بخواص لم توجد فى سائر أسماء الله تعالى .

الخاصية الأولى : أنه إذا حذفت الألف من قولك (الله) بقى الباقى على صورة (لله وهومختص به سبحانه كما فى قوله ( ولله جنود السموات والأرض) ، وإن حذفت عن البقية اللام الأولى بقيت على صورة (له) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات والأرض) فإن حذفت اللام الباقية كانت البقية هى قولنا (هو) وهو أيضا يدل عليه سبحانه كما فى قوله ( قل هو الله أحد ) والواو ذائدة بدليل سقوطها فى التثنية والجمع ، فإنك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية موجودة فى لفظ الله غير موجودة فى سائر الاسماء .

الخاصية الثانية : أن كلمة الشهادة _ وهى الكلمة التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر الى الإسلام _ لم يحصل فيها إلا هذا الاسم ، فلو أن الكافر قال : أشهد أن لا اله إلا الرحمن الرحيم ، لم يخرج من الكفر ولم يدخل الاسلام ، وذلك يدل على اختصاص هذا الاسم بهذه الخاصية الشريفة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سجل حضورك بكتابة اسم من اسماء الله الحسنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب متواصل :: حضارة الأمة الجزائرية :: منتدى أخلاق المسلم-
انتقل الى: